العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعتبر الرسائل المُرسلة للزوجة طلاقًا، وهل حلف اليمين في إحداها مُلزم، وهل بقاء الزوجة في بيت أهلها مُستحسن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ننصحك بتقوى الله والحذر من اللسان، وعدم الحلف بغير الله لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من كان حالفاً فليحلف بالله أو ليصمت" وقوله: "من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك". قولك لزوجتك "ورأس أبي أنا هاخلصك" لا يقع به لأنه بصيغة المستقبل ووعد، أما قولك "ما حتدخليها تاني" فلا يقع به الطلاق إلا إذا نويت الطلاق. وأفضلية بقاء زوجتك في بيت أبيها يرجع إلى المصلحة وما تتفقان عليه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
81041
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي