هل ما ذُكر من رفض الجدة والخالة للاتصال بهما، وإيذائهما للأم والإخوة، والتهديد بالإبلاغ عنه، يعتبر مبررًا شرعيًا لقطع صلته بهما، وما هو الحد الأدنى لصلة الرحم الذي لا يجعل الإنسان قاطعًا لرحمه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز لهؤلاء إيذاء أمك وأهلك ولا قطيعتك بغير حق، عليكم جميعًا إنهاء الهجران.
إذا قمتَ بالواجب من جهتك وقابلتَ القطع بالصلة لم تكن قاطعًا للرحم، والإثم على من يرفض الصلة ويصر على القطيعة؛ فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الهجران فوق ثلاث.
وإذا استمروا على إصرارهم وكنت تخشى الأذى منهم، فيحق لك ترك الاتصال بهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/130245
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 130245
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي