هل يؤثم الأخ الذي ألزم أخته بالحجاب ثم سمح لها زوجها بخلعه بعد الزواج، معتقداً أنه سيحاسب على ذلك، وكيف نوفق بين هذا وبين الحديث: "تأخذ المرأة إلى النار معها أربعة: أخاها وأباها و..."؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اللفظ المذكور: "تأخذ المرأة إلى النار معها أربعة: أخاها وأباها و..." ليس حديثًا، ولم يرد في مصادر الصحيحة أو الضعيفة، كما أنه يتعارض مع قوله تعالى: "وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى" وقوله: "كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ". ومع ذلك، كلف الله الوالدين والأزواج بتأديب أهلهم وإصلاحهم لقوله تعالى: "قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا"، وحديث: "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته". على المسلم في إصلاح أهله، فإذا بذل وسعه سقط عنه التكليف، وكان الإثم على العاصي وحده.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/78008
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 78008
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي