العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز رفض الخاطب لعدم توفر شقة، ورفض قراءة الفاتحة لذات السبب، مع العلم بموافقة الفتاة عليه، وهل يجوز للفتاة محادثة الشاب دون علم أهلها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الخاطب مرضي والخلق وقادرًا على توفير المسكن ولو بعد مدة، فلا ينبغي رفضه لقوله صلى الله عليه وسلم: "إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض". أما إذا كان عاجزًا عن توفير المسكن أو يحتاج لوقت طويل، فلا حرج في رفضه، وقد أشار النبي صلى الله عليه وسلم على فاطمة بنت قيس برفض معاوية لفقره.

لا تشرع قراءة الفاتحة عند الخطبة لعدم ورود ذلك.

والمسكن حق للمرأة، ولها أن ترضى بالقليل، وعلى أن يعينها. إذا قبلت بمن يرضى دينه وخلقه ويملك ما يصلح من مسكن ومهر فلا يجوز منعها. أما إذا كان لا يملك شيئًا، فللولي أن يرفض.

لا يجوز للفتاة علاقة مع أجنبي عنها، سواء كان خاطبًا أم لا، لما يترتب على ذلك من مفاسد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
6988
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي