هل يشترط إقامة الحد عليّ بعد توبتي من إحدى الكبائر التي ارتكبتها، وهل يلزم ذلك عرضي على القاضي ورؤية مجموعة من الناس لي؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان المقصود بالكبائر الزنا، فهو من أعظم الفواحش وحذر منه القرآن. من ابتلي به ولم يُقم عليه الحد، فعليه النصوح، وعليه أن يستر على نفسه لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من ابتلي بشيء من هذه القاذورات فليستتر بستر الله جل وعلا". وعلى صاحب الذنب أن يعلم أن الله يغفر الذنوب جميعًا إذا أخلص التوبة، ومن شروط التوبة النصوح العزم على عدم العودة للمعصية، والابتعاد عن دواعيها وأصدقاء السوء واستبدالهم بالصالحين. وإن كان المقصود السرقة، فيمكن مراجعة رقم 57260. وعمومًا، على الإنسان أن يبادر بالتوبة النصوح من أي ذنب ارتكبه، فإن تاب، تاب الله عليه مهما عظم ذنبه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/58587
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 58587
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي