العودة إلى البحث
السؤال

شاب عمره 17 عاماً في الجامعة، تعرف على أصدقاء سوء في البداية وانحرف لسماع الأغاني ومشاهدة الأفلام المخلة، ثم تحسن حاله بعد تعرفه على أصدقاء خير. لكن في الإجازة الصيفية تدهور حاله مجدداً مع وجود الحاسب والإنترنت، وأصبح يجد صعوبة في الخشوع بالصلاة والقيام للفجر وحفظ القرآن. يطلب المساعدة لأنه تائه وحيران، خاصة مع بُعد أصدقاء الخير عنه وعدم رغبته في سماع الخطب الدينية.

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحمد لله والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

معرفة الداء وأسبابه نصف العلاج، وعلاج المشكلة يكون بخمسة أمور: اجتناب رفقاء السوء، التخلص من وسائل المعصية كالحاسب والإنترنت، الارتباط بأصدقاء الخير، الالتحاق بحلقات العلم والمساجد، وتذكر سوء عاقبة المعصية. باتباع هذه الأمور يصلح الحال بإذن الله وتظهر آثاره في طمأنينة النفس في الصلاة والنشاط في الطاعة.

والله أعلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
40654
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي