عندما كنت أقرأ آية الكرسي، خطر في بالي فكرة تكفير الإمام الشافعي، ثم جاءني حديث نفس بأنه لا يجوز تقليده. قلت بصوت منخفض أن مذهبي شافعي، فجاءني خاطر آخر يقول أنني ربما خفت من تكفيره لأستمر في تقليده. أكدت أنني لم أكفر هذا العالم وأنني أثق بعلمه وورعه، وأقلده لاتفاقي مع أهل بلدتي الشافعيين. السؤال هو: هل يجوز لمن كفّر أحد علماء المذاهب الأربعة أن يقلده في مذهبه أم لا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الحمد لله والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
لا يقع بمجرد الخواطر، ولا يمنع تكفيرك للشافعي من تقليده. كما أن تكفير عالم لا يمنع الاستفادة من علمه فيما لم يخالف الحق. ننصحك بترك الوساوس والاشتغال بالتعلم والدعوة، والبحث عن رفقة صالحة للتعاون على الخير، وتجنب العزلة التي تسهل تسلط الشيطان. والله أعلم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/154473
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 154473
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي