كيف نوفق بين دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: "اللهم ارزق آل محمد قوتا" وبين ادخاره قوت سنة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الدعاء بأن يكون الرزق "قوتًا" يعني طلب الكفاف، أي ما يكفي لسد دون ترف، مع تجنب ذل السؤال. هذا ما كان يسعى إليه النبي صلى الله عليه وسلم، فقد كان يدخر لأهله قوت سنة وينفق ما زاد. الكفاف هو الكفاية بلا زيادة أو نقصان، وهو ما يكف عن الحاجات ويدفع الضرورات دون إلحاق بأهل الترفه. وقد جمع الله لنبيه حالات الفقر والغنى والكفاف، واستقر حاله على الكفاف لما فيه من السلامة من الغنى المطغي والفقر المؤلم، وهو دليل على تفضيل الكفاف وأنه من أفضل الأحوال. وغنى النفس هو الغنى الحقيقي، فليس الغنى عن كثرة العرض، وإنما الغنى غنى النفس.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/124316
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 124316
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي