كيف يمكن التعامل مع الحماة التي تنتقد زوجات أبنائها باستمرار، وتتحدث عنهن بالسوء، وتنشر الأقاويل، رغم محاولاتهن إرضائها بالهدايا والكلمات الطيبة، خاصة عندما تتجاوز إساءاتها لتشمل الأهل الآخرين؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
بعد ما ذكر من حسن المعاملة لهذه المرأة طلباتها واسترضائها، ليس لهن سوى انتظار الأجر من الله ومعونته عليها، ففي : "لئن كنت كما قلت فإنما تسفهم المل (الرماد الحار) ولا يزال معك من الله ظهير عليهم مادمت على ذلك". وينبغي الشفقة على حال المرأة المسيئة، فهي متعرضة لعقوبة الله، كما جاء في الحديث عن المرأة التي تؤذي جيرانها بلسانها: "هي في النار". وينبغي نصحها وتحذيرها من آفات اللسان عن طريق من تقبل كلامه، وليكن هم الأخوات رضا الله لا ما يقوله الناس.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/88853
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 88853
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي