العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن للمسلم أن يعلم أن استقامته صحيحة وأنه على الصراط المستقيم، وما هي معايير الصديق الصالح الذي يُعتمد عليه للمحافظة على هذه الاستقامة في مجتمع قلّ فيه علماء السنة وكثرت فيه البدع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المنهج اتباعه في العقيدة والعمل هو منهج أهل والجماعة، فمن اتبع الكتاب والسنة بفهم السلف فهو مستقيم، ومن خالفهم فقد ضل. عند قلة علماء السنة، ينبغي الالتفاف حول الموجودين منهم والأخذ عنهم، أو الانتفاع بأشرطتهم وكتبهم. ينبغي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر للأهل، واعتزال أهل المنكر إن أمكن. الأصحاب المواظبون على وحضور مجالس العلم هم خير من يتخذ للصحبة، ويجب غض الطرف عما قد يكون فيهم من جهل، ولا يلزمهم الأخذ بقولك ما لم تكن معروفًا بالعلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
62893
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي