العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم القول عليه السلام للصحابي ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

استعمال لفظ "عليه السلام" لغير الأنبياء محل خلاف بين العلماء.

ويرجح كثير من أهل العلم جوازه إذا فُعل أحياناً ولم يتخذ شعاراً، وأنه لا حرج في أو السلام على الصحابي منفرداً أحياناً، بشرط ألا يتخذ ذلك شعاراً يخص به صحابي دون من هو أفضل منه.

واستدلوا بقوله تعالى: "هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ"، وقوله: "أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ"، وقوله: "وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ"، وبفعل النبي صلى الله عليه وسلم حين صلى على دافع وآل أبي أوفى.

ويرى آخرون عدم جواز إفراد غير الأنبياء بالصلاة أو السلام، لأن ذلك صار شعاراً للأنبياء، كما أن قول "عز وجل" خاص بالله سبحانه.

واختلف المانعون بين التحريم أو الكراهة التنزيهية أو خلاف . والراجح أنه كراهة تنزيه لأنه شعار أهل البدع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26408
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي