هل يجوز استخدام عبارة "عليه السلام" لكل من علي بن أبي طالب، وفاطمة الزهراء، والحسن والحسين؟
اختلف العلماء في والسلام على غير الأنبياء منفردين، فكره ذلك الأكثرون؛ لأن السلف لم يستعملوه إلا للأنبياء، وقد صار شعاراً لأهل البدع في حق بعض الصحابة دون بعض، ونهينا عن مشابهتهم.
قال النووي: لا يصلى على غير الأنبياء إلا تبعاً؛ لأن الصلاة مخصوصة بهم في لسان السلف، كـ "عز وجل" المخصوصة بالله، فلا يقال "أبو بكر صلى الله عليه وسلم" وإن صح المعنى. والأصح الأشهر أن إفراد غير الأنبياء بالصلاة كراهة تنزيه لأنه شعار أهل البدع.
ويجوز أن يُجعل غير الأنبياء تبعاً لهم، مثل: "اللهم صل على محمد وعلى آل محمد"، لعدم منع السلف منه وأمرنا به في .
أما السلام، فلا يُفرد به غير الأنبياء في الغائب، كقول "علي عليه السلام"، ولكن يجوز مخاطبة الأحياء والأموات به، مثل: "السلام عليكم".
ابن كثير يرى أن تخصيص علي بـ"عليه السلام" أو "كرم الله وجهه" دون سائر الصحابة، وإن كان معناه صحيحاً، فمن باب التعظيم، وينبغي المساواة بين الصحابة في ذلك.
والحاصل، لا يُخص علي ولا فاطمة ولا الحسن ولا الحسين بالصلاة أو السلام منفردين، بل هم وسائر الصحابة سواء، مع كراهة استعمال هذه العبارة في حق غير الأنبياء.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/51040
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 51040
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي