ما حكم شكوى الزوجة زوجها لأهلها، وهل تعد مجاهرة بالمعصية؟ وهل اشتكت بنات الرسول لأبيهن عند سوء التفاهم مع أزواجهن؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
شكوى الزوجة زوجها لأهلها لطلب النصيحة والإصلاح ليس مجاهرة بالمعصية ولا حرج فيه، ولكن الأفضل عدم الشكوى إذا أمكن التجاوز والإصلاح. وقد وردت شكوى بنات النبي صلى الله عليه وسلم أزواجهن إليه، مثل شكوى فاطمة رضي الله عنها من عزم علي رضي الله عنه على الزواج من بنت أبي جهل، وكذلك شكواها من مشقة الخدمة في البيت.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/170910
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 170910
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي