العودة إلى البحث
السؤال

هل حادثة شكوى فاطمة من علي، وقول النبي صلى الله عليه وسلم لها: "ورب الكعبة! ارجعي إلى علي وقولي له إنك مستعدة لفرك أنفك في التراب لإسعاده، فلتفعل ما يحلو لك"، حقيقية أم مختلقة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يرد خبر شكوى فاطمة رضي الله عنها من زوجها علي رضي الله عنه. أما شكوى المرأة من زوجها، فمنها ما يشرع لدفع الضرر، مثل شكوى هند بنت عتبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم من شح أبي سفيان، وبعضها للاستماع وتجنب الفتنة، مثل شكوى فاطمة رضي الله عنها من خطبة علي لابنة أبي جهل. أما المشكلات التي يمكن حلها بالحوار ، عدم الشكوى فيها، إلا عند إلى نصح طرف ثالث حكيم، والأفضل أن تحل المشكلات بين الزوجين بالحكمة والأخلاق الطيبة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191048
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي