العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من حلف يمينًا على الامتناع عن فعل شيء معين طوال حياته، ثم عدل نيته إلى عدة أشهر، وهو في حالة غضب شديد، وهل تلزمه الكفارة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا ينبغي للمسلم الإكثار من الحلف بالله؛ لما فيه من الحرج والحنث، وعدم تعظيم الله، وهو نوع جرأة عليه، قال تعالى: "وَلاَ تَجْعَلُواْ اللّهَ عُرْضَةً لِّأَيْمَانِكُمْ" و "واحفظوا أيمانكم".

القسم المذكور يمين بر لا كفارة فيه ما لم يُفعل ما أقسم عليه، وإن كان فيه إثم أو قطيعة رحم أو كان غيره خيراً منه، فعلى الحالف منه يمين وفعل ما أقسم على تركه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيراً منها فأت الذي هو خير وكفر عن يمينك".

كفارة اليمين هي إطعام عشرة مساكين من أوسط ما يطعم المرء أهله، أو كسوتهم، أو تحرير رقبة، فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام. وقول "ثم بعد عدة ثوان" لا يعتبر استثناء ولا ينحل به القسم لأنه مجرد تغيير .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
97537
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي