ما مدى صحة هذا الدعاء والقصة المذكورة فيه: "اللهم صل على محمد وآل محمد، اللّهم إن الصادق (ع) قال: إنك قلت: ما ترددتُ في شيءٍ أنا فاعله كترددي في قبض روح عبدي المؤمن، يكره الموت وأكره مساءته، اللّهم فصلّ على محمد وآل محمد، وعجّل لوليك الفرج والعافية والنصر، ولا تسؤني في نفسي، ولا في أحدٍ من أحبتي"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لم يُعثر على هذا الدعاء ولا سند له في الكتب المتوفرة، ورغم أن ظاهر ألفاظه صحيحة، إلا أن عبارة "وعجل لوليك الفرج" من شعارات بعض أهل البدع، وقد يُفهم منه توسل بجاه الأولياء وهو غير مشروع. وقد أفتت اللجنة الدائمة للإفتاء بأن التوسل بالأشخاص أو جاههم بدعة. لذا، ينصح بالالتزام بأدعية القرآن الثابتة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/150650
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 150650
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي