العودة إلى البحث
السؤال

هل الشعور بالضيق وعدم الارتياح تجاه منزل الزوجية المستقبلي، وطلب تغييره رغم إصرار أهل الخاطب على بقائه، يُعتبر بطرًا أو حرامًا، وما هو التصرف الصحيح في هذا الموقف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ملخص الجواب:

نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن التطير، وفسر بعض العلماء شؤم المرأة بكونها غير ولود، وشؤم الفرس بعدم غزوه، وشؤم الدار بسوء الجار. ولم يقصد مالك إضافة الشؤم إلى الدار، وإنما هو جري العادة، وينبغي للمرء الخروج منها صيانة لاعتقاده من التعلق . وهذا كالأمر بالفرار من المجذوم لسد الذريعة، فإذا وقع للمرء ذلك في الدار، بادر بالتحول منها؛ لئلا يقع في اعتقاد صحة الطيرة والتشاؤم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
73164
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي