العودة إلى البحث
السؤال

هل المصائب العائلية والابتلاءات المتكررة ناتجة عن معصية أحد أفراد الأسرة، وهل يُعاقب الناس بذنب غيرهم أم أنها مجرد ابتلاءات من الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت لديك ميول جنسية للذكور، فعليك المبادرة بمعالجتها والتخلص منها، والاستعانة بمعرفة قبح هذا الأمر شرعًا وفطرة، وبمراجعة طبيب نفسي ثقة. استمر في طاعة الله، واجتهد في الدعاء بأن يصرف عنك السوء والفحشاء. ما يصيب العباد من المصائب هو بسبب ذنوبهم، قال تعالى: "وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ". حال نزول البلاء هو والتسليم لحكم الله، واللجوء إليه والتضرع والدعاء والتقرب بالعبادات. لا يعاقب الله أحدًا بذنب غيره، لكن قد ينزل البلاء عامًّا ليكون تمحيصًا ورفعًا للدرجات، كما في حديث عائشة عن جيش الكعبة. ومن رأى المنكر ولم ينكره مع القدرة، فهو شريك لمرتكبه في الإثم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
158339
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي