العودة إلى البحث
السؤال

هل تجوز مجاملة المسيء في التعامل اليومي بالحديث معه - رغم الغضب والغيظ في القلب والدعاء أن يقتص الله منه - مراعاة للصالح العام للعائلة، وهل يعتبر هذا نفاقًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُشرع للمسلم مداراة الناس وملاطفتهم حتى مع وجود غيظ في قلبه عليهم لظلمهم، ولا يُعدّ ذلك نفاقًا. وقد ذكر البخاري عن أبي الدرداء قوله: "إنا لنكشر في وجوه أقوام وإن قلوبنا لتلعنهم"، وعن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل: "بئس ابن العشيرة"، ثم ألان له الكلام، مبررًا ذلك بأن "شر الناس منزلة عند الله من تركه الناس اتقاء فحشه". بالمسلم العفو والصفح عن المسيئين من الأقارب والجيران ودفع إساءتهم .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
100844
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي