العودة إلى البحث
السؤال

هل ما فعله السائل من النظر إلى محارم، بعد وفاة والدته وجدته، قد يؤدي إلى عقاب من الله في أهله، وما هو طريق التوبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يحرم النظر إلى عورة الغير مطلقًا إلا الزوجة، لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل، ولا المرأة إلى عورة المرأة". لكن إن كان الناظر صغيراً لم يبلغ الحلم فلا إثم عليه، لقوله صلى الله عليه وسلم: "رفع القلم عن ثلاث: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم، وعن المجنون حتى يعقل". أما إن كان النظر بعد البلوغ ففيه الإثم، ولكن لا يستلزم أن يُعاقب المرء بذات الذنب في أهله، وهذه العقوبة ليست في حق التائب؛ تمحو ما قبلها، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
160423
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي