العودة إلى البحث
السؤال

هل يحق للزوج شرعًا التدخل في اختيار زوجته لصديقاتها، وهل يوجد دليل على ذلك في القرآن والسنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل أن للمرأة المتزوجة صديقات قبل زواجها، ويجوز لها البقاء على صداقتهن وزيارتهن وتكرمهن، ما لم يمنع الزوج ذلك. ففي صحيح البخاري ومسلم أن أم سلمة رضي الله عنها دخل النبي صلى الله عليه وسلم بيتها فوجد صديقاتها عندها، كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يكرم صديقات خديجة رضي الله عنها بعد وفاتها.

ولكن، يجب على الزوجة طاعة زوجها إذا أمرها بقطع علاقتها بصديقة أو منع إحداهن من زيارتها؛ لأن الزوج له في البيت وهو مسؤول عن رعيته، وللزوج أن يمنع من دخول بيته من يشاء، ولا يجوز للزوجة الخروج من البيت إلا بإذنه، كما قال صلى الله عليه وسلم (وَلَكم عَلَيهِنَّ أَنْ لا يُوطِئْنَ فُرُشَكُم أَحَدًا تَكرَهُونَهُ).

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
7939
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي