العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن للمسلم الشافعي الذي يحرص على اتباع الدليل والقول الراجح في المسائل الفقهية، حتى لو خالفت مذهبه، أن يتبع ذلك مع الاستفادة من الكتب التي ترجح الأقوال بالأدلة، وهل عمله هذا صحيح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز للشخص أن يلتزم بمذهب معين، ويبرأ ذمته بهذا ، ولكن إذا تبين له أن غيره أقوى في مسألة ما، أو أفتاه عالم ثقة بغير ، فله أن يأخذ بما أفتاه به.

الأئمة جميعاً يقصدون اتباع والدليل، فمن قلد أحدهم لكونه غير عارف بوجوه الاستدلال، قاصداً بذلك اتباع الدليل، فهو على خير.

إذا كان للشخص نوع تمييز بين الأقوال، فله أن يعمل بما أداه إليه تمييزه، فهو أولى من التقليد المحض.

ليس على المستفتي التزام قول شخص معين في كل ما يوجبه ويحرمه ويبيحه إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم.

توجد كتب تعتني بفقه الدليل، مثل "الشرح الممتع" لابن عثيمين، وتصانيف ابن تيمية وابن القيم، والتي خرج أصحابها عن المذهب لما رأوه موافقاً للدليل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
182880
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي