العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تصديق واتباع الحديث الصحيح والصحيح لغيره والحسن والحسن لغيره والضعيف والضعيف جدا، مع طلب الأدلة من القرآن والسنة؟ وهل من يتبع حديثًا ذكره البخاري أو مسلم وقال عنه "صحيح" وهو ليس كذلك عن خطأ منه، يُكتب له الأجر كحديث "من بر والديه طول الله عمره" إذا كان مكذوبًا على الرسول؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

النبوي إما مقبول (صحيح أو حسن) أو مردود. المقبول يجب العمل به إذا سلم من المعارض والناسخ، وما في الصحيحين مقبول تلقته الأمة بالقبول. الأدلة على العمل بالحديث المقبول كثيرة من القرآن ، مثل قوله تعالى: "وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ" و"أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ". العامل بالحديث مأجور، وطاعة الرسول سبب لدخول الجنة. أما الحديث الذي ذكرت في المثال فهو ضعيف، والحديث لا يُعمل به في العقائد ، ويُجوز العمل به في فضائل الأعمال بشروط. ليس في البخاري حديث كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
129864
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي