ما مدى صحة قول ابن الجوزي: "أعطوا الله ما يحب، يعطكم ما تحبون، استجيبوا لله إذا دعاكم، يستجب لكم إذا دعوتموه"؟ وما معنى هذا القول إن كان صحيحًا؟ وهل صحيح أن اتباع خطوات معينة كالوضوء الدائم، والصدقة، والتسبيح، وكثرة مدح الله، يعد طريقة صحيحة للشفاء وقضاء الحوائج، أم أنها بدعة؟ وما هي الأعمال التي ترضي الله وتعين على الشفاء؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
خلاصة الأمر أن جزاء الله تعالى للعبد يكون من جنس عمله؛ فمن كان لله كما يريد الله، كان الله له فوق ما يريد. ويشمل ذلك أربعة أمور:
1. التقرّب بحوله وقوته: أي الاستعانة على الله، فمن توكل عليه فهو حسبه.
2. اتباع مراد الله: أي طاعة أوامره الشرعية، فمن أطاع الله أطاعه الله.
3. الترك لأجل الله: أي ترك رجاءً ومحبة وخشية من الله، وهذا مقام الذي يوفى أصحابه أجرهم بغير حساب.
4. الخلاصة: من أراد فضل الله ورحمته، فعليه بطاعة الله، في تقواه بمتابعة سنة النبي صلى الله عليه وسلم.
ويُحذّر من ترتيب أوراد وطرق معينة للطاعة تضاهي الشريعة، خشية الوقوع في الإضافية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/100278
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 100278
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي