العودة إلى البحث
السؤال

هل كل ما يأمر به الرسول صلى الله عليه وسلم فرض، وكيف نوفق بين ذلك وبين قوله: "ما نهيتكم عنه فانتهوا، وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم"؟ ولماذا إطلاق اللحية فرض وليس سنة إن لم يكن كل أمره فرضًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تنقسم الأوامر الشرعية إلى ثلاثة أنواع: الأول: ما اقترن بقرائن تدل على وجوبه كالأمر ، والثاني: ما اقترن بقرائن تدل على عدم وجوبه كقوله صلى الله عليه وسلم "صلوا قبل صلاة المغرب" ثم قال "لمن شاء"، والثالث: الأمر المطلق المجرد عن القرائن، وهو يفيد الوجوب عند العلماء، واستدلوا على ذلك بأدلة من القرآن، منها: آية الأحزاب (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ)، وآية النور (فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)، وقوله تعالى لإبليس (مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ). وأدلة من منها: قول بريرة رضي الله عنها للنبي صلى الله عليه وسلم (أتأمرني بذلك؟) عندما شفع لها في زوجها، وقوله صلى الله عليه وسلم (لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتُهُمْ ). ولا يتعارض هذا مع حديث (إِذَا أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ)؛ لأن هذا تقييد لامتثال الأمر بالاستطاعة لا ينافي الوجوب. وبناء عليه، فإن أمر النبي صلى الله عليه وسلم بإعفاء اللحية وتوفيرها يدل على الوجوب، لعدم وجود قرينة تصرفه عنه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
23723
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي