هل يجوز الزواج للمسلمة التي وعدت الله بعدم الزواج إن غفر لها ذنبها، بعد أن كانت كاثوليكية وارتكبت المعاصي وتابت؟
ليس لأحد أن يحول بينك وبين الصادقة، فالله غفور رحيم يقبل توبة عباده، كما في قوله تعالى: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)، وفي القدسي: (يَا ابْنَ آدَمَ! إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ فِيكَ وَلاَ أُبَالِي). يجب عليكِ الإقبال على الله بحسن الظن، ونسيان الماضي، فـ " يهدم ما كان قبله". أما التبتل وترك الزواج تقربًا لله، فهو ليس من شريعة الإسلام، بل مخالف لسنة النبي صلى الله عليه وسلم القائل: (فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي). أي عهد أو نذر على ترك الزواج باطل لا حكم له، ولا يجب الوفاء به، وعليه كفارة يمين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/17435
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 17435
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي