العودة إلى البحث
السؤال

كيف التوفيق بين الأحاديث التي تشير إلى أن الماء أول المخلوقات، وحديث ابن عباس: "أول ما خلق الله من شيء القلم"، لرفع التعارض الذي قد يؤدي إلى الإلحاد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا مدخل للإلحاد بسبب مسائل كهذه، ليس في نصوص القرآن الصحيحة، بل في فهمها وكلام أهل العلم. وأثر ابن عباس "أول ما خلق الله من شيء القلم" موقوف وليس مرفوعًا، وقد اختلف قول ابن عباس في هذا. والمقصود أن الخلاف بين أهل العلم في فهمهم للنصوص، وليس بين النصوص نفسها. وظاهر حديث عمران بن حصين المرفوع، والذي رواه البخاري، أن خلق الماء والعرش كان قبل خلق القلم، وهذا هو الراجح. وكون القلم أول المخلوقات إنما هو بالنسبة للأمر بالكتابة عندما خُلق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
127083
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي