كيف يختار المسلم بين الفتاوى المتعددة في المسألة الواحدة، وما موقف تتبع رخص العلماء، وكيف السبيل لمعرفة الفتوى الصحيحة في ظل هذا الاختلاف، خصوصًا لعامة الناس؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يشترط في العلم والعدالة. المسلم العالم يرجع المسائل المختلف فيها إلى الكتاب ، ويعمل بما ترجّح لديه من الدليل. أما المسلم غير العالم، فيسأل أهل ويسلّم بما يفتون به، ويتبع الأوثق والأعلم منهم إذا اختلفت أقوالهم، ولا يجوز له تتبع الرخص وموافق الهوى.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27479
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 27479
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي