ما الحكمة من اختلاف الأئمة الأربعة في اجتهاداتهم، وهل يجوز اتباع أكثر من رأي لهم في مسألة معينة، وما منزلة شيخ الإسلام ابن تيمية منهم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الاختلاف الفقهي سنة إلهية، وقد اختلف الأنبياء والصحابة. ينشأ الاختلاف لأسباب مثل عدم الاطلاع على النص، أو نص على آخر، أو اختلاف الفهم، أو العلم بالنسخ والتخصيص والتقييد. يكون الاختلاف في الفروع الاجتهادية، أما أصول والفروع المعلومة فلا يصح الاختلاف فيها. من لديه القدرة على معرفة الأدلة، يتبع ما صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم، ومن لا يملك هذه الأهلية، فلا حرج عليه في اتباع أي مذهب ميسر له.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/62451
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 62451
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي