العودة إلى البحث
السؤال

ما المرجع الذي يجب اتباعه للمسلم، وهل يكتفي بالقرآن والسنة، أم يلتزم بمرجعية معينة، وهل الأخذ برأي الجمهور في المسائل الخلافية أمر حسن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

طاعة الله ورسوله باتّباع الكتاب وفهمها في ضوء فهم الصحابة الكرام، ثم الاستضاءة بكلام الأئمة وأهل العلم. يجوز للمقلد غير القادر على أن يقلّد من شاء من أئمة المذاهب ما لم يكن ذلك اتباعًا للهوى، ويستفتي من يعتقد أنه يفتيه بحكم الشرع. كما لا حرج في صحبة شيخ مربي مؤدّب على آداب السنة، بشرط أن يكون قدوة عاملًا بالسنة. ومن سعادة طالب العلم أن يوفقه الله لعالم من أهل السنة؛ لأن هذا العلم دين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
187498
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي