العودة إلى البحث
السؤال

ما حقيقة ادعاء من يزعمون أن التاريخ الإسلامي وسنة النبي مزوران أو فيهما حقائق مخفية، وأن الشيعة يكتبون التاريخ والسيرة على قدر من الصواب أكثر من أهل السنة، مع أنهم ينكرون انتماءهم للتشيع ويكرهونه، ولا يحتكمون إلى البخاري وابن كثير، ويحتجون بأن رواة الحديث الستة ليسوا عربًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اعتنى أهل العلم النبوي لأنه المصدر الثاني للتشريع، وحفظه الصحابة ثم دُوِّن في كتب ومُيِّز صحيحه من ضعيفه، ومن أبرز هذه الجهود صحيحا البخاري ومسلم.

أما كتب التاريخ والسير، ففيها ، وقد اعتنى بعض العلماء كابن جرير الطبري وابن كثير بتمحيص الأخبار.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
49213
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي