العودة إلى البحث
السؤال

ما رأي فضيلتكم في الفتوى التي تذهب إلى أنَّ مصطلح "أهل السنة والجماعة" يشير إلى الأشاعرة والماتريدية، وأنهم الفرقة الناجية التي وصفها الرسول بالسواد الأعظم من الأمة، مستشهدة بأقوال العلماء في ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يزعم الأشاعرة والماتريدية أنهم أهل ، ولكن العبرة ليست بالزعم بل بمطابقة الدعوى للواقع. وقد مر الإمام أبو الحسن الأشعري بثلاث مراحل: الاعتزال، ثم متابعة ابن كلاب، ثم موافقة أهل السنة والجماعة، وقد صرّح بذلك في كتبه الثلاثة. فمن تابع الأشعري في مرحلته الأخيرة فقد وافق أهل السنة، ومن لزم طريقته في المرحلة الثانية فقد خالف الأشعري نفسه وأهل السنة. وقد رجع كثير من أئمة الأشاعرة في نهاية حياتهم إلى مذهب أهل السنة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
125860
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي