هل يدخل الأشاعرة ضمن مسمى "أهل السنة والجماعة" عند إطلاقه في مقابلة الرافضة، وهل لهذا التقسيم أصل؟
مسائل المشهورة بين أهل والروافض، كقضية الخلافة والإمامة وعقيدة الصحابة، لم يخالف فيها الأشاعرة، بل وافقوا الحق وردوا على المبطلين، مما جعلهم يُعدّون من أهل السنة عند الإطلاق مقابل الروافض.
وقد بيّن شيخ ابن تيمية أن الأشاعرة أقرب طوائف أهل الكلام للسنة والجماعة ، ويُعدّون منهم عند مقارنتهم بالمعتزلة والرافضة.
كما جاء في "الموسوعة الميسرة" أن عقيدة الأشاعرة تُنسب إلى عقيدة أهل السنة والجماعة بالمعنى العام في مقابل الشيعة، ويُحمدون على دفاعهم عن السنة والحق في وجه الباطنية والرافضة والفلاسفة.
ويفرق الدكتور سفر الحوالي بين معنيين لمصطلح "أهل السنة والجماعة": المعنى الأعم الذي يقابل الشيعة (ويدخل فيه الأشاعرة)، والمعنى الأخص الذي يقابل المبتدعة وأهل الأهواء (ولا يدخل فيه الأشاعرة).
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145556
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 145556
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي