العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة القول: "لا بدّ لك من شيخ عارف بالله يدلك على الله"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان المقصود حاجة طالب العلم لعالم يوجهه، فهذا حق؛ فالعلماء ورثة الأنبياء، وهم أعلم الطرق الموصلة إلى الله، والاستفادة منهم خير وأبعد عن الزلل، لقوله تعالى: "فَاسْأَلُوا أَهْلَ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ". لكن لا يجب عالم بعينه.

وإن كان المقصود أن الإنسان لا يهتدي إلى معرفة الله إلا عن طريق شيخ، أو أن المريد يلزمه اتباع شيخ كالميت بين يدي المغسل، أو أن طالب الهداية يلزم شيخًا من مدعي الولاية ولو كان جاهلاً أو مبتدعًا، فهذا باطل؛ فمعرفة الله أمر فطري، ولا تتوقف الهداية على وجود شيخ، ولم يجعل الله لأحد غير الأنبياء منزلة أن يطاع فلا يعصى. وأرباب الطرق ومدعو الولاية لا خير في اتباعهم؛ لأن علمهم ليس مضبوطًا بالكتاب . فالنجاة كلها في معرفة السنة واتباعها ولزوم أهلها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
32170
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي