العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة نسبة كتاب "الفقه الأكبر" لأبي حنيفة، وما منزلته عند السلف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كتاب " الأكبر" المنسوب للإمام أبي حنيفة لا يصح عنه، سواء من رواية حماد أو أبي مطيع، لاشتماله على مسائل تخالف مذهب أهل والجماعة، وقد بيّن ذلك الدكتور عبد العزيز الحميدي. ورغم ذلك، فهو مشهور ومعتمد عند كثير من الحنفية، ويحتوي على تقرير جيد لبعض الصفات كالعلو، مما جعل بعض العلماء كابن قدامة وابن تيمية وغيرهم يستشهدون به. ولمن أراد الاطلاع عليه، يُنصح بقراءة شرح الدكتور محمد بن عبد الرحمن الخميس له. أما لمن أراد المصادر السلفية الموثوقة، فليقرأ كتبًا مثل: "اعتقاد السلف أصحاب " للصابوني، و"" لابن خزيمة وابن منده، و"الشريعة" للآجري، و"شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة" للالكائي، وغيرها من كتب العقيدة السلفية المتوفرة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3595
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي