العودة إلى البحث
السؤال

هل الحديث: "لعن الله مَن شبَّه الإنسان بالحيوان" صحيح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا أصل لهذا في كتب ، ولا يجوز نسبته للنبي صلى الله عليه وسلم. ومعناه يحتمل أمرين: إما النهي عن تشبيه الإنسان بالحيوان مطلقًا، وهذا باطل لوجود أمثال قرآنية شبّهت بذلك، مثل قوله تعالى: (فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ) و (كَمَثَلِ الْحِمَارِ)، وإما النهي عن سب المسلم وتشبيهه بالحيوان على وجه التنقص والأذية، وهذا معنى صحيح تؤيده السنة مثل قوله صلى الله عليه وسلم: (سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ)، وقد نهى السلف عن ذلك لما فيه من الكذب والإيذاء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
6844
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي