هل الخاطرة التي تأتي للمسلم حول آية قرآنية، كربط آية آل عمران (وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ) بنزول عيسى وتعليمه القرآن والسنة، تُعد من القول في القرآن بالرأي المذموم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الحكمة في القرآن لها معانٍ متعددة: الموعظة، ، والفهم، والنبوة، والقرآن نفسه، وليست قاصرة على السنة فقط. وقد فسرها ابن القيم بأنها معرفة الحق والعمل به والإصابة في القول والفعل، وهذا لا يتحقق إلا بفهم القرآن في الشريعة. وقد اختار الطبري أن أي سنة يوحيها الله لنبي في غير كتاب يطلق عليها حكمة، وهي الحق المتضمن للعلم النافع والعمل الصالح. وتخصيص الحكمة المذكورة لعيسى عليه السلام بسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، بناءً على نزوله آخر الزمان، يخالف السياق، والظاهر المتبادر للآية، ولم يرد عن السلف.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5842
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 5842
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي