هل يأثم المرء لرغبته بلقاء ربه وأجداده ورؤية الرسول صلى الله عليه وسلم، وهل تعتبر تخيلاته بأنه من أهل الجنة تكبراً؟
اشتياق المسلم لربه ورؤية نبيه -صلى الله عليه وسلم- دليل على ثقته بربه وتصديقه بموعوده. هذا الشوق لا يصح إلا باتباع الأعمال التي يحبها الله ورسوله. على المسلم أن يكثر من القراءة عن الجنة وما أعد الله لأهلها ليكون ذلك حافزًا له على إليها. وما جاء في القرآن عن الجنة سوف يجده أهلها، قال تعالى: "وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ" (الزخرف:71)، وقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "أعْدَدْتُ لِعِبَادِي الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ، وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ، وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ". يجب على المسلم أن يبذل جهده في طاعة الله واجتناب نواهيه، وأن يحذر من الاتكاء على الأماني دون عمل صالح، فالرجاء المقبول هو العمل بطاعة الله على نور من الله، أو من الذنوب، أما الرجاء مع الاستمرار في التفريط والخطايا فهو غرور وتمنٍ كاذب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/129453
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 129453
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي