العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدُّ شعور المؤذن بالاستياء تجاه أذانه الذي يخلو من التلحين أو تجميل الصوت، وذلك خوفًا من عدم تأثيره في المستمعين، من الرياء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تحسين الصوت أمر ومطلوب، فابن قدامة يذكر استحباب أن يكون المؤذن صيِّتاً وحسن الصوت، لكونه أرق لسامعه، ولأن النبي ﷺ اختار أبا محذورة وأمر عبد الله بن زيد أن يلقي الأذان على بلال لجمال صوته. وينبغي تحسين الصوت بنية اتباع واستمالة الناس ، مع طرد وسوسة الشيطان ، وعدم ترك العمل الصالح خوفاً منه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
183098
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي