العودة إلى البحث
السؤال

كيف يستقيم وجود أمثلة للحديث المضطرب في البخاري ومسلم، مع كونه من شر أنواع الضعيف كما بيّن ابن حجر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قد نقل أهل العلم صحة ما جزم به الشيخان من أحاديث الصحيحين. المضطرب هو ما اختلف فيه الرواة سندًا ومتنًا مع عدم إمكان الجمع أو . وقد ادعى بعض أهل العلم اضطراب أحاديث تبين سلامتها بعد النظر في أسانيدها وطرقها، ومثال ذلك حديث: "أحرم ما بين لا بتيها" حيث رويت بصيغ أخرى، لكن ابن حجر ردّ ذلك بإمكان الجمع والترجيح. ومثله حديث: "البيعان بالخيار" وحديث المصراة، حيث بيّن ابن حجر أن الطرق الصحيحة لا اختلاف فيها، لا يُعلّ به .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
58439
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي