لماذا لم تُجمع أحاديث الرسول وتُكتب في عهده، وكيف يمكن التمييز بين الصحيح والضعيف منها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نهى النبي -صلى الله عليه وسلم- عن كتابة أولًا خشية اختلاطه بالقرآن، ثم رخص فيه لاحقًا، وبدأ التدوين المنظم بأمر عمر بن عبد العزيز -رحمه الله- في أواخر القرن الأول الهجري، وتتابع العلماء في جمع الأحاديث بأسانيدها، فنشأت كتب عديدة كالصحيحين وكتب السنن والمسانيد والمصنفات. وقد يُميز من غيره بفضل جهود نقاد الحديث الذين أفنوا أعمارهم في تمييزه، كأمثال أحمد بن حنبل والبخاري وصولًا إلى العلماء المتأخرين والمعاصرين كالألباني، ويجب على العامي ألا يروي حديثًا منسوبًا للنبي -صلى الله عليه وسلم- إلا بعد التحقق من صحته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/176128
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 176128
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي