العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التشكيك في صحة كتاب "صحيح البخاري" ومدى مصداقية الإمام البخاري وغيره من علماء الدين، وهل يصحّ القول: "أنا أؤمن بالبخاري"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اتفق العلماء على أن أصح الكتب بعد القرآن الكريم، هما صحيحا البخاري ومسلم، وتلقتهما الأمة بالقبول، وهذا يدل على موثوقيتهما وحجيتهما. فلا حرج على من قال: (أنا أؤمن بالبخاري)؛ لأنه حق وصدق.

وما تعرض له الصحيحان من نقد يسير، كان بعد تمحيص وتدقيق على مر العصور، ولا يصح إهمال هذا الجهد العلمي بمجرد الشبهة.

أهل والأثر هم أولى الناس بالاهتداء وهداية الناس، ولهم حظ وافر من قوله تعالى: (وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ).

إن الطعن في ثقات الرواة، يهدم أصول الرواية، وبالتالي لا يبقى للنقل سبيل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
164038
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي