العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الحديث المتواتر في الإسلام ؟.

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المتواتر في اللغة هو المتتابع، واصطلاحًا هو ما رواه جمع يستحيل تواطؤهم على الكذب عن مثلهم، ومستند خبرهم الحس. وشروطه هي: أن يرويه عدد كثير يستحيل تواطؤهم على الكذب، وأن تكون كثرة الرواة في جميع طبقات السند، وأن يكون مستند خبرهم الحس. وأقسامه هي: تواتر لفظي (تواتر لفظه ومعناه)، مثل حديث: "من كذب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار"، وتواتر معنوي (تواتر معناه دون لفظه)، مثل أحاديث رفع اليدين في الدعاء. وحكمه أنه يجب تصديقه لأنه يفيد العلم القطعي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
6060
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي