العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة الحديث الذي يذكر أن الرسول وعليًا قاما بتحطيم الأصنام على سطح الكعبة قبل الهجرة، وهل يجوز الإقدام على الكفار قبل حصول القوة استنباطًا من هذا الحديث؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الذي يتحدث عن هدم الأصنام قبل الفتح، اختلف العلماء في صحته، فمنهم من أثبته ومنهم من ضعفه، وممن ضعفه الزيلعي والذهبي والأرناؤوط والحويني والبيروتي. وعلى فرض صحة الحديث، فليس فيه دليل على جواز قتل الكفار قبل توفر القوة، بل هو يفيد مشروعية تغيير المنكر باليد لمن أمن الضرر الأكبر. ويؤكد هذا فعل إبراهيم -عليه السلام- في تحطيم أصنام قومه، وأمر النبي -صلى الله عليه وسلم- لعليٍّ -رضي الله عنه- بإزالة التماثيل. وقد استدل الطبري بالحديث على جواز تغيير المنلمس للمسلم إذا رأى ما يُعصى الله به، كآلات اللهو، بتحويله إلى هيئة تزيل عنه المعنى .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
89712
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي