ما صحة تعذيب عصاة المسلمين غير المشركين، وهل يشمل وعيد النجاة من عذاب الله في حديث معاذ بن جبل من أشرك شركًا أصغر ثم تاب ومات على التوحيد؟
لم نقف على حديث بالرواية التي ذكرها الأخ الكريم في سؤاله، ولعله جمع بين حديثين مرويين. ففي الأول، عن معاذ بن جبل -رضي الله عنه-، أن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا، وحق العباد على الله ألا يعذب من لا يشرك به شيئا، ولم ترد فيه عبارة "وإن زنى وإن سرق". أما الحديث الثاني، عن أبي ذر -رضي الله عنه-، ففيه أن من مات من أمته لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة "وإن زنى وإن سرق"، ولم يرد فيه نفي العذاب.
وقد اختلف أهل العلم في نفي العذاب عمن مات لا يشرك بالله شيئا، ومذهب أهل أن أهل الذنوب في مشيئة الله، ومن مات على يدخل الجنة، إما برحمة ربه مباشرة، أو بعد أن يعذب جزاء ما ارتكبه من المعاصي. والعصاة من المؤمنين قد يعذبون، أو لا يعذبون إذا تابوا، أو إذا تفضل الله عليهم بمغفرتها.
هو البعد عن وسائر الآثام منها في ذلك، ليرجو العبد النجاة من عذاب الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/63711
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 63711
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي