ما صحة حديث: (فأخرج ذرية سوداء كأنهم الحمم)، وهل يعني أن ذوي البشرة السوداء في النار؟
هذه الرواية حول خلق آدم وذريته وصفتها (بيض وسود) مختلف في صحتها، وورد فيها تضعيف وتحسين وتصحيح.
وعلى فرض صحتها، فإن وصف السواد لا يعني لون البشرة في الدنيا، لأن هما المعيار لدخول الجنة أو النار، لا لون الجلد. فالآيات القرآنية والأحاديث النبوية تؤكد أن أكرم الناس عند الله أتقاهم، ولا فضل لعربي على عجمي ولا لأحمر على أسود إلا بالتقوى.
إنما يقصد بهذا السواد عاقبة حال الذرية في الآخرة، حيث تسود وجوه أهل والظلم والفجور يوم القيامة، كما ورد في قوله تعالى: ﴿يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ﴾، و ﴿وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ﴾. فالاسوداد هنا هو نتيجة الكفر والكذب على الله واكتساب السيئات والفجور.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3487
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3487
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي