العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة حديث: "كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء غير مريم بنت عمران وآسية امرأة فرعون وإن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في معنى كمال النساء الوارد في ، والراجح أنه كمال الولاية والصديقية وليس النبوة، فلا يوجد في النساء نبية العلماء. وقد دلّت نصوص الشرع على أن غاية ما انتهت إليه مريم عليها السلام هي الصديقية، كما أن فاطمة - رضي الله عنها - أفضل من آسية، ولو كانت آسية نبية لما كانت فاطمة خيراً منها. وأما فضل عائشة على النساء، فهو كفضل الثريد على سائر الطعام، وهذا لا يعني تفضيلها على مريم وآسية، بل قد يكون المقصود تفضيلها على نساء هذه الأمة. والتفضيل بين الصحابيات يحتاج إلى تفصيل في جهات الفضل، فلكل واحدة منهن مزاياها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
28982
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي