العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة قصة بكاء نبي الله يعقوب أربعين سنة وقوله في سجوده: "يا رب، أما ترحم ضعفي؟ أما ترحم شيبتي؟ أما ترحم كبر سني؟ أما ترحم ذلتي؟ أما ترحم فقري؟"، وما صحة رد الله عليه: "يا يعقوب، وعزتي، وجلالي، وارتفاعي على خلقِي، لو كان يوسف ميتًا لأحييته لك"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القصة المذكورة لم ترد بهذا اللفظ في كتب أو الرقائق أو ، ولكن وردت بلفظ قريب في حديث ضعيف منكر رواه الحاكم عن أنس بن مالك، وفيه أن يعقوب عليه السلام سُئل عن سبب ذهاب بصره وتقوس ظهره، فأجاب بأنه بسبب حزنه على يوسف وبنيامين. فعاتبه جبريل على شكواه لغير الله، فأجاب يعقوب بأنه يشكو بثه وحزنه إلى الله. ثم أتاه جبريل ليبشره برجوع يوسف وبنيامين، ويخبره بأن سبب ما أصابه هو عدم إطعامهم مسكينًا يتيمًا كان صائمًا. بعد ذلك، كان يعقوب يأمر مناديًا لينادي المساكين لتناول الغداء أو معه. وقد وصف الألباني هذا بأنه "منكر".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
177636
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي