العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة هذه الرواية المنسوبة لعمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: "أيها الناس من رأى منكم فيّ اعوجاجاً فليقومه - فقام له رجل وقال: والله لو رأينا فيك اعوجاجاً لقومناه بسيوفنا، فقال عمر: الحمد لله الذي جعل في هذه الأمة من يقوم اعوجاج عمر بسيفه" وما سندها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم ترد رواية: "لو ملت عدلناك بسيوفنا" في كتب المسندة، لكن وردت روايات قريبة منها، منها ما رواه ابن المبارك في الزهد أن عمر سأل محمد بن مسلمة كيف يراه، فقال: "أراك قوياً على جمع المال، عفيفاً عنه، عادلاً في قسمه، ولو ملت عدلناك كما يعدل السهم في الثقاف"، فقال عمر: "الحمد لله الذي جعلني في قوم إذا ملت عدلوني". ورواية أخرى عن عمر، قال فيها بشير بن سعد: "لو فعلت قومناك تقويم القدح"، فقال عمر: "أنتم إذن أنتم". وأما ذكر السيف، فقد ورد في رواية ضعيفة عن معاوية أنه قال: "إنما المال مالنا والفيء فيئنا، من شئنا أعطينا، ومن شئنا منعنا"، فقام إليه رجل وقال: "كلا، بل المال مالنا والفيء فيئنا، من حال بيننا وبينه حاكمناه بأسيافنا". وصحح هذه الرواية الألباني وحسين أسد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
123978
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي