ما مدى صحة الموضوع المتضمن للحديث: "من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين، ومن قام بمائة آية كتب من القانتين، ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين"، وشرحه الذي يربط قيام الليل بـ "اسمك بالليل" بناءً على عدد الآيات المقروءة، ويختتم بآيات شعرية؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المذكور صحيح، وما ذكر في السؤال من المواعظ والنصائح شرحًا له يعتبر داخلًا في عموم معناه، فكل عبد له صفة يمكن أن يلقب بها أو ينادى بها، فيمكن أن يكون من الذاكرين أو الشاكرين. والأحاديث في هذا المعنى كثيرة؛ فمن ذلك ما جاء في مسند الحارث: "إذا استيقظ الرجل من الليل صلى ركعتين كتب من الذاكرين الله كثيرًا والذاكرات".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/105586
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 105586
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي